الأخبار

متضررو عدوان 2014 يحتجون على مماطلة "أونروا" صرف تعويضاتهم

20 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 02:57 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

خان يونس - صفا

احتجّ العشرات من متضرري العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، من بلدة خزاعة، صباح الإثنين داخل مقر عيادة لـ"أونروا"، شرقي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة؛ استنكارًا لمّا أسموه "المماطلة والتسويف" من قبل إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" صرف التعويضات لهم.

وافترش المحتجون الأرض داخل عيادة "معن" شرقي المحافظة، وردّدوا هتافات غاضبة؛ ما أدى لتعطيل العمل في العيادة بالكامل، قبل تدخل مسؤولين أمروهم بمغادرة المكان، والتفاوض مع ممثليهم لاحقًا للحديث عن تفاصيل مطالبهم.

وكان المحتجون قد تلقّوا قبل أسابيع وعودًا بحل مشكلتهم خلال لقائهم بمدير عمليات أونروا "ماتياس شمالي"، وهي الوعود التي على إثرها أوقفوا احتجاجاتهم في خان يونس وغزة، لكنّهم عادوا مجدّدًا لها بعدما لم يجدوا من الوعود شيئًا على أرض الواقع.

ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها "وعود وكالة الغوث ورطتنا في الديون"، "انتهت حرب القتل والدمار وبدأت حرب الديون"، "نطالب الوكالة بسرعة صرف التعويضات"، "سارعوا بصرف التعويضات فبرد الشتاء لا يحتمل"، "أين تذهب أموال المانحين يا وكالة الغوث؟".

وقال أحد ممثلي المُحتجين نهاد النجار، لمراسل "صفا" إنّ "الوقفة الاحتجاجية اليوم تأتي بعد سلسلة وقفات أمام وداخل مقار وكالة الغوث للمطالبة بصرف التعويضات في أسرع وقتٍ مُمكن، بعد مرور قرابة ست سنوات على العدوان الإسرائيلي عام 2014".

وأضاف النجار "للأسف الشديد حتى اللحظة نعاني من التسويفات والمماطلة، دون أي رد فعلي يُحقق مطالب هؤلاء المحتجين الذين تفاقمت معاناتهم بشكل كبير، في ظل عدم تقديم أي شيء ملموس أو خطوة عملية تشعرهم، بحل أو بقرب حل مشكلتهم".

وشدّد على أن ما يطالبون به هو حقٌ لهم، وسبق أو وقعوا عقودًا مع مسؤولين في "أونروا" تثبت ذلك، وتفصّل حجم وقيمة الضرر الذي وقع عليهم.

بدوه، قال المُسن محمود النجار، من بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، خلال مشاركته في الاحتجاج لمراسل "صفا" : "نحن تهجرنا عام 48 من يافا لخان يونس، وسنة 67 سيطر الاحتلال على بقية الأرض، وأعوام: 2008 و2012 و2014 ضربتنا (إسرائيل) وشردتنا من منازلنا، وأجى مهندسو وكالة الغوث ووقعونا على عقود، ولم يتم تعويضنا بشيء..!".

وتساءل النجار "لماذا لم يتم الصرف حتى الأن؟؛ لماذا لم يتم إعطاءنا حقنا؟؛ مضيفًا "هذا غير مقبول، أن يتم احتلال أرضنا، وأن نبقى مشردين على ما تبقى منها، ويتم التنصل من حقوقنا".

يشار إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي ألحق خلال عدوانه على قطاع غزة صيف عام 2014 دمارًا واسعًا وكبيرًا في منازل المواطنين والبنية التحتية في منطقة خزاعة شرقي خان يونس.

هـ ش/ع و/ط ع

الموضوع الســـابق

الخضري: تحذيرات "أونروا" بشأن موازنتها تحتاج شبكة أمان دولية

الموضوع التـــالي

أونروا: لا نملك ميزانية لتغطية إعانات الإيجار لمتضرري2014


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل