الأخبار

أسواق المال العالمية تترقب بحذر النفط وأرقام البطالة الأميركية

03 نيسان / أبريل 2020. الساعة 05:09 بتوقيت القــدس.

أخبار » اقتصاد

تصغير الخط تكبير الخط

نيويورك - صفا

غداة جلسة شهدت تقلبات الخميس ما بين ارتفاع في البطالة في الولايات المتحدة وارتفاع أسعار النفط، ساد الترقب أسواق المال العالمية صباح الجمعة قبل صدور إحصاءات جديدة حول الوظائف في الولايات المتحدة.

وبعدما أقفلت البورصات الآسيوية على تراجع في الصين فيما أنهت طوكيو التداولات في حالة استقرار، فتحت البورصات الأوروبية الرئيسية الجمعة على انكفاء.

وبلغ التراجع قرابة الساعة 11,00 (9,00 ت غ) 0,89% في باريس، و0,48% في فرانكفورت، و1,05% في لندن، و1,54% في ميلانو، فيما حققت بورصة مدريد توازنا مسجلة +0,01%، وذلك بعد صدور مؤشر جديد يبعث على القلق حيال الآفاق الاقتصادية في أوروبا.

وأشارت تقديرات ثانية لمؤشر مديري المشتريات نشرها مكتب "ماركت" الجمعة إلى تراجع نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو في آذار/مارس إلى أدنى مستوى تاريخي له.

وبلغ هذا المؤشر المركب 29,7 نقطة مقابل 31,4 نقطة في التقديرات الأولى في نهاية آذار/مارس و51,6 نقطة في شباط/فبراير.

أما في الصين، فسجل قطاع الخدمات انكماشا في نشاطه، وفق مؤشر مستقل صدر الجمعة.

وأوضح المحلل لدى "سي إم سي ماركتس" مايكل هيوسون أن "الأسواق الآسيوية لم تتمكن من اغتنام الانتعاش" المسجل الخميس في ضفتي المحيط الأطلسي، وذلك "مرده إلى حد بعيد إلى بعض التشكيك" حيال إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول استعداد روسيا والسعودية لخفض إنتاجهما النفطي ووقف حرب الأسعار.

وسجلت أسعار النفط الخميس أعلى ارتفاع في تاريخها تخطى 20%، بعدما أشار ترامب في تغريدات إلى أن روسيا والسعودية تعتزمان خفض إنتاجهما بحوالى 10 ملايين برميل لإعادة التوازن إلى السوق النفطية.

إلا أن شكوكا أحاطت بحصول هذا، إذ نفى الكرملين أن يكون أجرى محادثات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بهذا الصدد، فيما اعتبر العديد من المحللين الوعود بخفض الانتاج غير واقعية.

غير أن هذا لم يمنع أسعار النفط من مواصلة ارتفاعها الجمعة، بعد الإعلان عن اجتماع طارئ لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عبر الفيديو الإثنين.

فاتورة باهظة

وقال الخبير الاستراتيجي لدى شركة "أوريل بي جي سي" للتداول في البورصة تانغي لو ليبو إن "الأسواق لا تزال تبحث عن وضوح أكبر في الرؤية" في حين "تزداد فاتورة الأزمة مع انقضاء كل أسبوع جديد من الحجر المنزلي".

وأشار إلى أن "العديد من الدول الأوروبية وكذلك الولايات المتحدة ما زالت بعيدة عن الشروع في مرحلة فك الحجر. وكلما جاءت هذه المرحلة متأخرة، كان الانتعاش الاقتصادي أصعب".

وقدر بنك التنمية الآسيوي الجمعة وطأة وباء كوفيد-19 على الاقتصاد العالمي بين 2000 و4100 مليار دولار، ما يوازي 2,3% إلى 4,8% من إجمالي الناتج الداخلي العالمي.

وأبدى البنك الدولي الخميس استعداده لإنفاق ما يصل إلى 160 مليار دولار خلال الأشهر الـ15 المقبلة لمساعدة الدول على مواجهة العواقب الصحية الآنية للوباء العالمي ولدعم الانتعاش الاقتصادي.

وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في العالم مليون شخص بينما تخطت حصيلة الوفيات خمسين ألفا.

وأوروبا هي القارة الأكثر تضررا جراء فيروس كورونا المستجد، لكن بؤرة الوباء بصدد الانتقال إلى الولايات المتحدة التي تسجل ربع الإصابات العالمية.

وفي هذا السياق، يتركز اهتمام الأسواق الجمعة على التقرير حول الوظائف الأميركية لشهر آذار/مارس الذي سيصدر في الساعة 14,30 ت غ، غداة تسجيل عدد قياسي من الطلبات الأسبوعية لإعانات البطالة بلغ أكثر من 6,6 ملايين طلب.

المصدر: أ ف ب

ع و

الموضوع الســـابق

ترامب يحذّر من حرب نفطية

الموضوع التـــالي

"التنمية" تكشف موعد صرف مبادرة "عيلة واحدة" ومساعدات عمال المياومة بغزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل