الأخبار

العراق يتحدث عن فتح حوار إستراتيجي مع أميركا

06 نيسان / أبريل 2020. الساعة 02:14 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

بغداد -

كشف رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي فتح حوار إستراتيجي بين بلاده والولايات المتحدة لبحث مستقبل العلاقات بين الطرفين ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية، في حين تواصل القوات الأميركية الانسحاب من بعض قواعدها في العراق.

وقال عبد المهدي خلال استقباله اليوم السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر إن العراق يدعم هذا الحوار وسبق أن اقترح إجراؤه في رسائل ولقاءات متعددة بين البلدين بما يحقق مصالحهما المتبادلة وفي ظل القرارات والمستجدات في العراق والمنطقة.

من جهته أكد السفير الأميركي مقترح بلاده لتحديد الوفد المفاوض وموعد بدء المباحثات بين الجانبين.

وبحث عبد المهدي وتولر الملفات المشتركة بما في ذلك مكافحة انتشار جائحة كورونا وأهمية التعاون والتنسيق بين دول العالم للسيطرة على الفيروس وحماية الأرواح من مخاطر الإصابة به وإجراءات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وقال مراسل الجزيرة سامر يوسف إن هناك رغبة مشتركة لدى البلدين للجلوس على طاولة المفاوضات، ونقل عن مصادر مقربة من رئاسة الوزراء العراقية أن المباحثات المرتقبة ستتناول مستقبل العلاقة بين الطرفين بعد قرار البرلمان العراقي الذي طالب بإخراج القوات الأميركية من البلاد، والضربات التي تعرضت لها قواعد أميركية والهجمات المقابلة على مقرات الفصائل العراقية.

كما نقل المراسل عن المصادر ذاتها أن وفدا من الخارجية الأميركية يتوقع أن يصل بغداد بموعد قريب يحدد لاحقا اعتمادا على تطورات انتشار جائحة كورونا.

يأتي الحديث عن الحوار الإستراتيجي بالتزامن مع استمرار القوات الأميركية المنضوية ضمن قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة انسحابها من مواقع عسكرية وتسليمها إلى القوات العراقية، وكان آخرها قاعدة الحبانية الجوية في محافظة الأنبار (غرب بغداد).

وكانت قوات التحالف الدولي سلّمت خلال الأيام الماضية معسكرات في محافظات كركوك ونينوى (شمالي البلاد) والأنبار (غربي البلاد)، في خطوة قال التحالف إنها تهدف إلى إعادة تمركز قواته في العراق.

وينتشر في العراق قرابة 7500 جندي أميركي في إطار تحالف تقوده الولايات المتحدة لمساعدة القوات العراقية في التصدي لتنظيم الدولة، لكن هذا العدد تراجع بشكل ملحوظ هذا الشهر.

ويعمل التحالف على إعادة مدربين إلى بلادهم في تدبير احترازي على خلفية تهديدات أمنية وانتشار فيروس كورونا المستجد.

وتشهد العلاقة بين البلدين توترا متصاعدا بعد تعرض قواعد عسكرية تضم قوات أميركية وسفارات أجنبية، لا سيما البعثة الدبلوماسية الأميركية ببغداد، لأكثر من عشرين ضربة صاروخية منذ أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتتهم واشنطن فصائل عراقية موالية لإيران بالوقوف وراءها.

وتزايدت وتيرة الهجمات على الأميركيين بالعراق بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي في غارة أميركية قرب مطار بغداد يوم 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

ق م

الموضوع الســـابق

حكومة الوفاق تتقدم في محيط طرابلس وقوات حفتر تقصف مناطق سكنية

الموضوع التـــالي

رئيس وزراء إسبانيا: كورونا قد يهوي بالاتحاد الأوروبي

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل