الأخبار

ويفرج عن شخصيات مقدسية بشروط

الاحتلال يمدد توقيف أمين عام المؤتمر الشعبي للأربعاء

05 آيار / مايو 2020. الساعة 06:15 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

مددت مخابرات الاحتلال الثلاثاء توقيف اللواء بلال النتشة ومدير مكتبه المقدم معاذ الأشهب إلى يوم غد.

كما أفرجت شرطة الاحتلال في مركز المسكوبية غربي القدس المحتلة عن مراقب عام المؤتمر الشعبي للقدس اللواء عماد عوض، وعضو الهيئة الاسلامية العليا بالقدس الحاج مصطفى أبو زهرة والاعلامي تامر عبيدات، بعد التحقيق معهم لساعات طويلة بشروط.

ونقل أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة لمستشفى "شعاري تصيدق"، خلال التحقيق معه في مركز شرطة المسكوبية.

وأفاد مراقب عام المؤتمر الشعبي اللواء عماد عوض بعد الافراج عنه من مركز المسكوبية، عبر اتصال هاتفي أن مخابرات الاحتلال فرضت عليه عدم التواصل مع اللواء بلال النتشة والمقدم معاذ الأشهب وشخصيات أخرى لمدة شهر، والتوقيع على كفالة مالية بقيمة 10 آلاف شيكل.

وأشار إلى أنه رفض التوقيع على أي افادة خلال التحقيق معه بمركز المسكوبية، وأحتجز المحققون هاتفة الشخصي وجهاز محمول" لاب توب".

ولفت إلى أن المحققين يعتبرون تقديم مساعدة انسانية للمتضررين من جائحة كورونا جريمة انسانية.

وقال:" واضح أنهم لا يريدون وجود أي فلسطيني بالقدس، من منطلق فرض السيادة عليها، ويعتقدون بإعلان ترامب القدس عاصمة اسرائيل أنها أصبحت لهم".

من جانبه، ذكر الاعلامي تامر عبيدات " مراسل فضائية معا " في اتصال هاتفي أن الشرطة الإسرائيلية أخلت سبيله، بعد التحقيق معه لمدة خمس ساعات في المسكوبية.

وأضاف أن الشرطة فرضت عليه عدم التواصل مع شخصيات لمدة شهر، والاستدعاء في أي لحظة للمحكمة، والتوقيع على كفالة مالية قيمته 10 آلاف شيكل.

وأوضح أن عناصر من الوحدات الخاصة وشرطة الاحتلال اقتحموا منزله فجر اليوم، وفتشوه بدقة، وصادروا 3 أجهزة حاسوب وهواتف نقاله وشرائح تصوير، وفتشوا سيارته.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة ومدير مكتبه المقدم معاذ الأشهب واللواء عماد عوض فجر اليوم، بعد مداهمة منازلهم في القدس المحتلة، وصادرت أجهزة حاسوب وهواتف نقالة وأوراق وغيرها، بدعوى قيامهم بنشاطات ممولة من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية بمدينة القدس، خلال جائحة كورونا.

كما اعتقلت عضو الهيئة الاسلامية العليا الحاج مصطفى أبو زهرة، والاعلامي تامر عبيدات، والشاعرة رانيا حاتم من منزلها في جبل الزيتون بالطور، وقائد متطوعي الدفاع المدني جاد الله الغول من بلدة سلوان.

وأدانت عدد من الشخصيات والمؤسسات حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال فجر اليوم، وطالت عدد من الشخصيات المقدسية البارزة.

وحملت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس في بيان لها اليوم الثلاثاء، سلطات الاحتلال الاسرائيلي وجهازي الشرطة والمخابرات، المسؤولية الكاملة عن حياة الأمين العام للمؤتمر اللواء بلال النتشة.

وأكدت الأمانة العامة أن نقل اللواء النتشة في سيارة الاسعاف إلى مستشفى " شعاري تصيدق" ظهر اليوم، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن حياة الأمين العام مهددة بالخطر ، الأمر الذي يوجب على سلطات الاحتلال الافراج عنه فورا.

من جانبه أدان أمين سر المؤتمر الشعبي حاتم عبد القادر حملة الاعتقالات التي قامت بها شرطة الاحتلال في مدينة القدس، وطالت عدد من الشخصيات المقدسية السياسية والاعلامية من بينها اللواء بلال النتشة وعدد من كوادر المؤتمر، إضافة إلى الحاج مصطفى ابو زهرة.

وحمل عبد القادر الاحتلال المسؤولية عن تدهور صحة اللواء النتشة أثناء خضوعه للتحقيق.

وأعتبر هذه الحملة بمثابة تصعيد مبيت وخطير يستهدف النيل من المؤسسات الفلسطينية ومحاولة يائسة لتصفية الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.

في السياق، مددت محكمة الاحتلال اليوم توقيف الأسير الحاج نهاد زغير ليوم غد الأربعاء، بشرط الافراج عنه غدا في الساعة 12 ظهرا، والابعاد عن مدينة القدس لمدة 15 يوما، والتوقيع على كفالة مالية قيمتها 10 آلاف شيكل.

 وكانت مخابرات الاحتلال اختطفته أمس لحظة الافراج عنه من سجن جلبوع، بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة 35 شهرا.

م ق/أ ك

الموضوع الســـابق

أبو عصب لـصفا: الاحتلال يُحارب أي نشاط فلسطيني بالقدس لتعزيز سيادته

الموضوع التـــالي

الشيخ صبري: الاقتحامات والاعتقالات لن ترهب المقدسيين

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل